أحمد بن يحيى العمري

78

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

لأنّها أقرب هذه البلاد إلى وشلو ( ا ) قد صار لأهلها دربة في علاج هؤلاء ، قال : ومع هذا فالذي يموت منهم أكثر من الذي يعيش ، وأضرّ ما عليهم حملهم بلا معالجة من مكان إلى مكان ، ولو عولجوا في مكان خصيهم كان أصلح لهم ، ولولا حملهم إلى مكان يعالجون به ما سلم - والله أعلم - أحد منهم . وأهلها حنفيّة المذهب .